مدرسة الملك الصالح الابتدائية بالروضة

منتدى علمى ثقافى ترفيهى

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

رمضان كريم

admin

    دورة الأهداف والتقويم

    شاطر
    avatar
    محمد علاء

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 10/08/2010

    دورة الأهداف والتقويم

    مُساهمة  محمد علاء في أغسطس 13th 2010, 6:37 am

    الأهداف التعليمية

    الخبرات التعليمية التقويم
    للعملية التعليمية ثلاث مكونات رئيسة هي الأهداف التعليمية والخبرات التعليمية والتقويم التربوي الذي يهدف إلي إصدار حكم علي مدي تحقيق الأهداف التعليمية للخبرات التعليمية المكتسبة بالإضافة إلي أهميتة بالنسبة للتغذية الراجعة لمكونات العلمية التعليمية
    الأهداف التعليمية
    التربية عملية هادفة مقصوده لابد من تحديد أهدافها والإسارت بغير وعي ولإرشاد ؟وهي تلك التغيرات التي يراد حصولها في سلوك الإنسان الفرد وفي ممارسات واتجاهات المجتمع المحلي أو المجتمعات الإنسانية فهي تصف الصفات العقلية والنفسية والشخصية التي يتمنع بها الفرد المثقف تثقيفا عاليا ؟ وهي تصف أيضا الاتجاهات والخصائص الاجتماعية التي يتصف بها المجتمع الراقي؟ وهذه الأهداف هي الثمرات النهائية للعلمية التربوية وأهمية هذه الأهداف أنها تحدد مسارات الأنشطة التربوية وتحدد الوسائل والأدوات ألازمه بالتنفيز والتقويم ، والأهداف في التربية الإسلامية خلفات في سلسة متدرجة من الأهداف الوسائل أو الأهداف الغايات ولكنه تدرج متناسق كل هدف يفض إلي الهدف الذي يلية ويرتبط بها روحا ومنطقا حتى ينتهي التدرج بالأهداف الغايات مثل قولة تعالي Sad الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ) وقوله ( وهو الذي سخر لكم البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجون منه حلية تلبسونها وتري الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضلة ولعلكم تشكرون )
    فنحن هنا أمام سلسلة متدرجة متناسقة من الأهداف 0 فجريان الفلك هدف لتسخير البحر وهذا التسخير هو وسيلة لتحقيق الهدف يلية وهو الابتغاد من فضل الله وهذا الهدف وسيلة لتحقيق الهدف النهائي وهو شكر الناس ؟وفي الآية الثانية : أكل اللحم الطري واستخراج الحلية للبس هدفان لتسخير البحر وذلك لتحقيق الهدف النهائي وهو شكر العباد لرب العباد .
    خصائص الأهداف التربوية
    يجب أن تتصف الأهداف التربوية ببعض الخصائص الجوهرية وهي :-
    1- أن تكون متفقة مع الطبيعة الإنسانية مراعية لحاجاتها قابلة لا طلاق قدراتها الإبداعية
    2- أن تحدد العلاقة بين الفرد والمجتمع ثم بينة وبين التراث الاجتماعي من عقائد وقيم وعادات وتقاليد ومشكلات
    3- أن تلبي حاجة المجتمع الحاضرة وتعالج مشكلاته
    4- أن تكون مرنة قابلة للتغير حسب ما يتطلبه التطور الجاري والمعارف المتجددة
    5- أن ترشيد العاملين في التربية إلي ما يجب أن يعملوه وأن تساعدهم علي تحديد الطريق اللازمة في التربية والتعليم والأدوات اللازمة لقياس نتائج العملية التربوية وتقويمها
    6- أن توضح أنواع المعارف والمهارات والمواقف والاتجاهات والعادات التي يراد تنميتها في شخصية المتعلم
    7- أن تكون شاملة متكاملة في ضوء العلاقات التي تحدد نشأة الإنسان ومصيره وعلاقته بالكون والحياة من حوله
    الأهداف السلوكية
    الهدف هو :-
    عبارة محددة تتطلب صياغة دقيقة تبين ماذا يجب أن يعمل المتعلم ؟
    الأداء ؟– وكيف يتوجب عليه أن يعمل ( المعطيات ) ؟
    والحل الذي يجب أن يحققه المتعلم ( مستوي النجاح )
    الهدف هو :- أصغر ناتج تعلمي سلوكي يتوقع حدوثه ويمكن ملاحظته بعد عملية تعليمية
    أهمية الأهداف السلوكية
    1- رفع الإنتاجية 2- بناء توجهات
    3- تزويد معارف 4- إكساب قدرات
    5- الشمولية 6- الكفاءة
    فائدة للمعلم والمتعلم
    1- تجعل العلم أكثر وعيا بما يفعل 2- توفر وقت المعلم والمتعلم
    3- تجعل المعلم والمتعلم يركزان علي التعليم المستهدف 4- تزيد فرصة التعليم لدي المتعلم
    5- تجعل العملية التربوية هادفة وذات ولاله بالنسبة لاحتياجات المتعلم
    6- تتقل محور التركيز آليا للمتعلم لأن الاهتمام سينصب علي ما يتوقع من الطلاب أو يصبحوا قادرين علي فعله
    7-تنسجم مع المبدأ التربوي القائل بأن التربية عملية تستهدف أحداث تغير في سلوك المتعلم في الأتجاة المرغوب فيه
    8-تسهل عملية التخطيط 9- تسهل عملية التقويم
    10- تنسجم مع دور المعلم بأعتبارة منظما لعملية تعلم طلابه
    11- تساعد علي تنويع الأهداف والخبرات التعليمية بسبب ارتباطها الوثيق بتصنيف الأهداف السلوكية
    صفات الأهداف
    1- الوضوح 2- الشمول 3- الواقعي 4- الانسجام
    5- قابلة القياس 6- القبول 7- التوازن 8- الملائمة
    تصنيف الأهداف السلوكية
    الأهداف المعرفية العقلية الادراكية
    1- مستوي التركيز
    تعليم الطالب المصطلحات والحقائق والقوانين ودور المعلم هنا مردد مكرر مسترجع
    أن يكرر التلميذ تعريف - المبتدأ أو الخبر
    يكرر - يسترجع - يعرف – يحدد – يتعرف علي - يصف - بعين - يسمي – يتلو - يختار
    2- الفهم مستوي التفكير
    أن يصوغ الفكرة بلغته الخاصة والفرق بينه وبين التذكر تكون المعلومات كلها في خدمة المتعلم
    يعبر - يشرح – يناقش –يوضح – يفسر - يستنتج – يلخص – يميز – يعيد ترتيب - يستنبط 0
    3- مستوي التطبيق
    القدرة علي استخدام المجردات والقوانين والنظريات العامة في مواقف جديدة ابتكار موقف - يعلل - يطبق - يجرب - يستخدم – يصنف – يحسب يوضح يعدل يكشف
    4- مستوي التحليل
    القدرة علي تجزئة الموضوع إلي أفكار رئيسة ثم أفكار جزئية
    1- درجة تحليل العناصر 2- درجة تحليل العلاقات
    3- درجة تحليل المبادئ التي تنظم ربط العناصر : ( يميز –يقارن – يحلل – يرتب – يجزئ )
    5- مستوي التركيب
    يستطيع المتعلم أن يجمع الأجزاء المفككة أو الجزئيات المتناثرة (جملة )
    1- درجة إنتاج كل فرد وجمعة 2- إنتاج خطة العمليات
    3-إنشاء العلاقات المجردة : ينتج - يجمع - يشتق - ينظم - يعيد ترتيب – بعيد بناء يراجع
    مستوى التقويم
    يتمكن المتعلم من إصدار حكم علي الأشياء أو الأعمال أو المواقف سواء كان هذا الحكم حكما كميا أو كيفيا
    1- الحكم علي الشيء وفقا المعايير داخلية أو خارجية
    يصدر حكما 0 ينقد يناقش بالحجة – يقوم – بقدر قيمه يبين التناقض يوازن بين – يبرز –يفسر – يدعم بالحجة
    المجال الوجداني
    1- مستوى الاستقبال ودرجاته :- الوعي – التقبل والاستحسان – التميز أن يتقبل – أن ينتبه – يعي –يوافق – يصغي – يميز – يستحسن
    2- مستوى الاستجابة :- يتم التفاعل بين المتعلم والموضوع الذي يتقبله عن رضي يميل إلي – يحسن – يسعى - يمتدح – يتطوع - يستحسن
    3- مستوى الاعتزاز :- يزداد اقتناعه به لدرجة أن يقنع الآخرين ويتفاني من أجله فيكون اتجاها يدافع عن - يسهم بنشاط – يعظم يمرح – يتطوع – يؤيد -يؤدي رغبة في
    4- مستوى النظام القيمي ( تكوين اتجاه ) :- يصل إلي سنوي من النضج يكون كافيا بحيث يكون له نظاما قيما خاصا به ( يؤمن - يعتقد – يضحي في سبيل - يضع حطة لتنظيم يوازن بين
    5- مستوي الأنصاف بمركب قيمي :- الأيمان بعقيدة معينة وقد يصل الفرد بعد ذلك إلي درجة من الشيء الذاتي للتعليم بحيث تكون نظرية إلي الكون وفلسفته في الحياة بشيء - يدافع عن – يزود – ينتقي -ينزع - يتوجه لاشعوريا
    وتكرم جارنا ما دام فينا :- وتتبعه الكرامة حيث كانا
    أن يقف الطالب علي حدود الكرم عند العرب وبعدد ثلاثة منها .
    الخصائص المهارية
    وهي تتعلق دائما بدقة الأداء من حيث حسن الخطوات الإجرائية الرتبطه بالعمل . أو من حيث دقة الناتج النهائي للعمل
    1- الملاحظة - المحاكاة - التجريب - الممارسة – الإتقان - الإبداع .
    2- التقليد - المهارة اليدوية - الأداء بدقة - الأداء المتميز - الأداء الطبيعي - الإبداع
    التهيئة - التمهيد - التقويم
    وهو ما يستهل به المعلم درسه بقصد إعداد التلاميذ لاستقبال الدرس بحيث يصل المتعلم إلي المشاركة وصولا لتحديد الهدف.
    أهميتها
    1- جذب أنتباة المتعلم وإثارة دافعيتة
    2- توفير إطار مرجعي لمعلومات الدرس
    3- ربط الخبرة القديمة بالخبرة الجديدة
    طرق التقديم علميا
    1- الحوار 2- المناقشة 3- المشكلات
    4- البيئة 5- المواقف 6- التمثيل الحركي
    7- القصة 8- استخدام الأحداث الجارية
    9- الربط بالدرس السابق 10- استخدام الوسائل التعليمية
    11- والألغاز 12-الألعاب 13- استخدام الواقع
    14- الأخبار 15- القسم 16- الحث
    17- النصح والإرشاد 18- الطرف والغرائب
    تقديم جيد من القرآن الكريم
    تقديم بالاستفهام :- ( هل أتي علي الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا )
    تقديم بالنداء :- ( يا أيها الناس اتقوا ربكم )
    تقديم بالقسم :- ( والسماء والطارق )
    تقديم بالحمد :- ( الحمد الله الذي نزل علي عبده الكتاب) وهو نتيجة لسبب نبحث عنه
    تقديم بالحرف :- ( ألم – ألمر ) وما تحمله هذه الحروف من أسرار وتحديات وطرق التقديم هذه ليست بدائل علي طول المدي ولكن لكل درس طريقة معينة للتقديم تناسبة وعلي المعلم انتفاء أفضل الوسائل مع المتعلم مع العلم بأن المرحلة العمرية تلعب دورا في ذلك فمثلا مع أطفال صغار تكون القصة والتمثيل والوسائل التعليمية محببة جدا لديهم أما الكبار فقد يجدي معهم أسلوب القص أو الحوار
    شروط التقديم الجيد
    1- لأبد من توافر مشاركة وأسعه للتلاميذ 2- استخدام انسب الأساليب
    3- استدعاء الخبرات السابقة 4- أسئلة تثير التفكير والدافعية
    5- لآبد من حماس المعلم 6- الاهتمام بأسئلة واستفسارات التلاميذ
    تقديم جيد من تعاليم الرسول ( صلي الله عليه وسلم )
    عندما قال :- صلي الله عليه وسلم :- ( أنا وكافل اليتم في الجنة كهاتين ) وأشار بالسبابة والوسطي فقد استخدم صلي الله عليه وسلم :- الوسائل التعليمية من بينة المتعلمين
    1- وعندما خط صلي الله عليه وسلم علي الأرض خطأ يخرج منها عدة خطوات ثم قال :- هذه سبيل الله وهذا ميل علي رأس كل منهما شيطان
    شروط التهيئة
    1- قصر الوقت 2- جذابة
    3-استشعار الأهمية 4- الارتباط بالدرس
    مهارة الشرح
    وهو ليس انفراد المعلم بالحديث – وأنما هو المشاركة والتفاعل الصفي وهي تعني تبسط المفاهيم والقوانين وتحليل الكل إلي اجزائة الأساسية واعادة تجميع هذا الكل مراعيا العمليات الأساسية للتعليم مثل الدافعية والتركيز ومراعاة الفروق الفردية مستخدما الوسائل المتاحة للتعلم وهناك أيضا عرض الوسائل والمناقشة والتقويم وذلك يستغرق وقتا يتقاسمه المعلم والمتعلم
    أهمية الشرح
    1- تبسط المفاهيم والقوانين والنظريات المعقدة
    2- عرض المعلومات وتوضيح الأفكار وبيان المبادئ
    3- بيان خطوات عمل ما 4- ربط الخطوات ببعضها
    5-تحليل النتائج ورصد النقاط الأساسية
    6-توضيح الشاهدات والاستنتاصات وتطبيعها
    7- عرض الوسائل التعليمية 8- التعزيز
    لإجابات التلاميذ 9- تجزي الكل
    أسس الشرح المثالي
    لابد من التبسيط - التكرار – التجسيم – ألا عاده
    المناورة والتخطيط – الترابط بين الخبرات –المتابعة – الارتداد
    التوقف في الوقت المناسب ::- إثراء الخبرات لدي التلاميذ الإسراع -التلخيص – التركير – التنظيم الجاذبية – الوصف – التغير الاستدلال
    - شروط الشرح الجيد
    1- تغطية النقاط الأساسية في الشرح0
    2- عدم الانتقال من نقطة إلي أخري إلا بعد فهمها وإتقانها 0
    3- عدم الانتقال المفاجئ 0 4- مراعاة إيجابية التعليم 0
    5- الانتقال من المعلوم إلي المجهول ومن البسيط إلي المركب ومن التجربة إلي النظرية ومن المحدود إلي المطلق ومن المحسوس إلي المجرد 0
    6- عدم التوسع في الألقاء0 7- التخطيط الجيد 0
    8- أثارة الدافعية 0 9- منطقية العرض 0
    10- استخدام المثيرات 0 11- جاذبية بين الشرح والتعليق 0
    12- تأصيل المهارة
    مهارة ضرب الأمثلة
    الغرض منها هو التقريب بين المعلومات والأذهان وتكون عن طريق
    1- البدء بالبسيط ثم الاتجاه للمركب 2- الاستخدام المتصل بالخبرة البيئة
    3- بيان العلاقة بين المشبه والمشبه به 4- أن تكون العلاقة من الاغمض للأوضح
    5- وليس العكس 6- ربطها بما تعلم التلاميذ من قبل
    وهذه المهارة مهمة لتوضيح البيان والتقريب والتشبيه واستخلاص العبر والتفكير وبيان الاختلاف وادرك العلاقات :
    مثال من القرآن الكريم قال تعالي
    ((مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء ))
    ((لم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء 0
    (ومن أقول الرسول0 صلي الله عليه وسلم )): مثل المؤمن الذي يقرا القرآن كالاترجه ريحها حلو وطعمها حلو مثال غير جيد 0 يقال أن صوت الغنة مثل صوت الغزال عند فقد ابنها
    مهارة الأسئلة
    صحة الصياغة
    1-أن يكون السؤال واضحا 2- آلا يكون طويلا
    3- أن يكون محددا 4- أن يكون مثير للتفكير
    5 ألا يزحم بمصطلحات صعبة أو غير معروفة
    6- أن يكون صحيحا لغويا من حيث التركيب والمفردات ومناسب لقاموس التلميذ وخبراته
    7-ألا يتضمن الإجابة في ذاته 8- أن تكون الأسئلة من مستويات معرفية مختلفة فيقيس السؤال : التذكر - الفهم –والتحليل التركيب -التطبيق -التقويم
    مهارة توجيه الأسئلة
    1-لابد من مراعاة الأتي :- أين ومتي 00 وكيف ؟
    2- إشراك أكبر عدد من التلاميذ 3- ترك وقت للتفكير حسب السؤال
    4-ألا يشعر التلاميذ بنفاذ الصبر 5- عدم توجيه السؤال للتلميذ محدد
    6-ألا يجيب المعلم من السؤال بنفسه ولكنه يستخدم مهارة التلميح
    7-تمحيص من يعرف ومن لا يعرف 8- عدم الإكثار من الكلام بعد إلقاء السؤال
    9-الضغط علي حروف معينة ليفهم منها السامع الغرض من الجملة أو ما يسمي بالنبر أو التنغيم
    10- إن إلقاء سؤال يقيس مستوي التذكر بيني عليه سؤال يقيس مستوي الفهم وهكذا حتى مستويات المعرفة المختلفة
    مهارة التعمق
    مثال من القرآن الكريم 0 قال تعالي :قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلي يوم القيامة 0 ويمكن أن أسال التلميذ ماذا يحدث لو كان النهار سرمدا
    مهارة التلميح
    وتستخدم عند العجز عن إجابة السؤال 0 أو عندما تكون الإجابة غير صحيحة أو عندما تكون ناقصة 0 أو عند التوجيه لسلوك معين أو عند إرادة اتخاذ موقف ما 0 أو عندما يريد المعلم إشراك تلميذ غير متفاعل مع إكسابه ثقة
    ويكون التلميح
    1- لفظي 2- بالإشارة بالوجه أو بالجسم ويتم من خلال 0
    1- إعادة الصياغة أو تبسيطها أو تجزي السؤال
    2- العودة لمستوي أسبق أو سابق لمستوي السؤال
    3- التعزيز 0 حيث يجعل التلميذ متابع نشط لاستكمال الإجابة
    4- توضيح المصطلحات 5- مساعدة المتعلم علي بلورة أفكاره
    6-ترتيب الإجابة 7- إعطاء تغذية راجعة
    ومن أمثلة ذلك
    قال تعالي 0 علي لسان سيدنا موسى :-عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض 0
    (قال صلي الله عليه وسلم ):- ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا:-
    مهارة البيان العلمي
    يلجا إليها المعلم عند الحاجة للتوضيح العلمي 0 مثال ذلك
    1- عندما أدي الرسول صلي الله عليه وسلم :- أمام الناس الصلاة
    ثم قال لهم 0 صلوا كما رأيتموني ( صلي الله عليه وسلم )
    2- عندما رأي الحسن والحسين رجلاك لا يحسن الوضوء وأرادا توجيهه فماذا فعلا ؟
    يمكن أن يطبق هذا المهارة 1- معلم العلوم أثناء عمل التجارب
    2-معلم التربية الإسلامية 0 يأخذ التلاميذ إلي أماكن الوضوء ليعلمهم كيفية الوضوء 0 ويصبحهم للمسجد لتدريهم علي أداء الصلاة الصحيحة 3- معلم اللغة العربية يكرر الحرف ليعرف التلاميذ مخارج الحروف
    الوسائل التعليمية
    الوسيلة هي :- كل مثير في بيئة الكائن الحي 0
    مثال :- السبورة أداة - الطباشير - أداة أما ما يكتب علي السبورة فهو وسيلة – كذلك المسجل أداة – الشريط أداة أما ما علي الشريط فهو وسيلة 0 وتنقسم هذه المهارة إلي مهارة اختيار 00 مهارة اختبار
    مهارة استخدام الوسيلة
    نلاحظ أنه بناء علي الهدف نختار الوسيلة التي توضع في مكان مناسب 0 ليست قريبة أو بالبعيدة التي لا ترى 0 أو في مكان مظلم كما يجب أن نلاحظ دقة وقت استعمالها 0 والوسيلة الناجحة هي التي تستخدم أكبر قدر من الحواس
    قواعد استخدام السبورة
    1-تقسميها 2- كتابة بسم الله الرحمن الرحيم 3- كتابة التاريخيين 4- استخدام ألوان متعددة من الطباشير 5- يكون الخط جميل واضح مقروء 6- الرسم واضح ودقيق 7- يمحي ما عليها من أعلي لأسفل
    مهارة الصمت
    وتكون عند 1- بداية الحصة وحدوث هياج 2- إلقاء سؤال 3- لفت انتباه التلاميذ ولابد أن نتذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " كنت أهاب الرجل حتى يتكلم "
    مهارة الحيوية
    وتتخلص في استخدام كافة الحركات والاشارت والرأس وكافة ما وهب الله تعالي المعلم من حيوية ونشاط أي لابد أن يكون المعلم ممثل يظهر علي وجهة كافة العلامات الموحية والنظرات 0 لابد النظرة رسالة إلي المتعلم وتعني أحيانا : توقف 00 استمرار 00 الخ
    مهارة درجة الصوت وحيويته
    وهي الضغط علي مقاطع معينة وهو ما يسمي بالنبر والتنغيم ونعني بها الفصاحة والعذوبة وجمال التعبير وهندسة الصوت قال الإمام علي رضي الله عنه :- "من لانت كلمته وجبت محبته"
    مهارة المحاضرة
    وهي تغير إيقاع المعلومات وتنوع المثيرات سمعية وبصريه وإشاعة روح المرح حتى لا يمل المتعلمين 0 أي لابد من تفاعل بين المحاضر والمحاضرين
    التقويم الشامل للتلميذ
    التقويم 00 هو محور أساسي في العملية التعليمية فهو أحد مكوناتها الأساسية لما يقدمه من تشخيص وعلاج وتغذية راجعة لتوجيه مسارها وزيادة فعاليتها وتطويرها لتحقيق الأهداف المرجوة منها فما أحوجنا إلي معرفة العيوب والوقوف علي نواحي القصور أولا بأول وقديما أهمل التقويم عن عمد أو غير قصد لعدم العلم 0 بخطورته وأهمية 0 وأقتصر علي قياس الجانب المعرفي من خلال الامتحان الذي يكرم فيه المرء أو يهان 00 أما الجانب الوجداني الذي يحمل الإنسان إلي تعديل السلوك ويحمله نحو الهدف المنشود من خلال تنمية الحب وتفعيل المشاعر والأحاسيس وتوجيه الانفعالات والميول 00 وكذا الجانب المهاري الذي يترجم ما تعلمه الإنسان من مهارة وإتقان 0 وهو ما نعني به ؟ شمولية التقويم للوصول إلي غاية الأهداف التربوية من صلاح الفرد وإخراجه إلي المجتمع وقد أتقن ما يعرف وأجب ما يصنع
    تعريف التقويم
    لغة :- قوم الرمح : عدله
    قال تعالي :- (ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة )) (( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ))
    قال الشاعر :- فقوم النفس بالأخلاق تستقم
    مفهوم التقويم
    هو العملية التي يقوم بها الفرد أو الجماعة لمعرفة مدي النجاح أو الفشل في تحقيق أهداف المنهج 0 وكذلك نقاط القوه أو الضعف به حتى يمكن تحقيق الأهداف بأحسن صورة ممكنة ؟ولذا فهو عملية منظمة لجمع وتحليل المعلومات لتشخيص نواحي القوة وعلاج نواحي الضعف
    فالتقويم هو :-
    1- عملية جمع دقيق للمعلومات وتفسيرها بما يؤدي إلي اتخاذ قرار
    2- عملية تهدف إلي إصدار حكم بقيمة الشيء المراد تقويمه
    3- عملية يقصد بها التعرف علي مدي تحقيق الأهداف التربوية المرجوة
    ما مفهوم القياس ؟
    القياس عملية تعني بالوصف الكمي للسلوك أو الأداء فهو يشير إلي القيمة الرقمية الكمية التي يحصل عليها الطالب في الامتحان أو الاختبار
    ما الفرق بين التقويم والقياس
    1- القياس أحد وسائل التقويم 0 2- القياس كمي والتقويم أشمل
    3-القياس يعالج جزئيات والتقويم عملية كلية لعلاج جميع جوانب الأداء
    4- القياس موقوف والتقويم مستمر
    ما مفهوم التقييم
    التقييم التقدير :- هو عملية جمع البيانات وتركيبها وتفسيرها للمساعدة علي أخذ القرار من خلال عدة أساليب تشمل الملاحظة :- اختيار أداء الطالب : وكل البيانات الأخرى التي يستطيع المعلم جمعها من بيئة التعليم
    ما الفرق بين التقييم والتقويم ؟
    يهدف التقييم إلي : 1- جمع بيانات لمعرفة جوانب القوة ونواحي الضعف لدي المتعلم
    2- مجموعة العمليات التي تستخدم بفرض تقدير خصائص وسلوك فرد معين عن طريق القياس الكمي أو التقديرات الكيفية 3- جمع البيانات وتشخيص الحالة التعليمية بغرض المفاضلة بين بدائل القرارات التعليمية 4- الإجابة عن سؤالين 0 ماذا يعرف التلميذ أو التلاميذ ؟
    وما الذي يستطيعون عمله ؟
    التقويم يسهم في
    1- تحديد قيمة الشيء في ضوء مستويات أو معايير معينة 2- جمع المعلومات وإصدار حكم في ضوئها
    3-مقارنة البيانات الواردة بمعايير محددة بغرض إصدار حكم
    4-منهجية منظمة تتطلب جمع بيانات موضوعية وصادقة بغرض التوصل إلي تقديرات كمية وأدلة كيفية تسهم في إصدار حكم
    1- :أ- أن يشمل جميع جوانب نمو التلميذ المعرفية – الوجدانية – النفسحركية المها ريه أي كافة الأنشطة التي يقوم بها التلميذ مما يتطلب تنوع أساليب التقويم :
    ب- وإذا أردنا أن نقوم المعلم تقويما شاملا فلابد أن تنصب عملية التقويم علي طرق تدرسيه مستواه الأكاديمي والمهني مظهره علاقته بتلاميذه 0علاقته بزملائه ومرؤسيه 0 وذلك من خلال عدد بين الأساليب الإشرافية 0 مثل الزيارات الصفيه 0 الاجتماعات الأسبوعية اللقاءات الفردية 0 تحليل النتائج 0 القراءة الموجهة 0 الملاحظة 0 التعليم المصغر 0 متابعة الأعمال التحريرية 0 حلقات النقاش 0 الدورات التدريبية 0
    ج:-وإذا أردنا أن نقوم المنهج تقويما شاملا فلابد أن تشمل عملية التقويم أهداف المنهج 0 البرامج الدراسية والقرارات والكتب وطرق التدريس والوسائل التعليمية والأنشطة التربوية ووسائل التربية
    2- :
    ويقصد بها امتداد عملية التقويم طوال مدة الدراسة 0أي أن الدراسة والتقويم 0 يجب أن يسيرا جنبا إلي جنب لأن التقويم يهدف إلي التشخيص والعلاج ومعرفة مدي تقدم المتعلم في جميع الجوانب وتتبع عمليات النمو ومعرفة اتجاهات التلميذ وسلوكياته وبه نصل إلي نتائج دقيقة وثابتة
    3- التعاون :
    ونعني بها قيام مجموعة من الأفراد أو الجماعات بعملية التقويم 0 كالمعلم والموجه والتلميذ نفسه وبقية تلاميذ الفصل 0 وإدارة المدرسة 0 والأخصائي الاجتماعي
    4- التناسق مع الأهداف :
    من الضروري أن تسير عملية التقويم مع مفهوم المنهج وفلسفته وأهدافه
    5- التكامل :
    ويقصد به التكامل بين وسائل التقويم المختلفة وأن يكون متكاملا مع التدريس ومستمرا أثناء عملية التعليم والتعلم
    6- اقتصاديا :
    أن يكون اقتصاديا في الوقت والجهد والتكاليف 0 وأدواته معبره وصالحة لقياس التلميذ
    7 - ديمقرا طي :
    أن يكون التقويم عملية تعاونية يقوم فيها المعلم بالدور الرئيس وأن يشترك فيها كل من له صلة بالتلميذ
    8- حرية التفكير :
    أن تكون الأعمال التي يقوم بها التلاميذ محققة لأغراضهم مع إدراكهم أهداف التقويم واشراكهم في وضح خطة التقويم المناسبة
    9-مراعاة الفروق الفردية
    يجب أن يعترف التقويم بالفروق الفردية بين التلاميذ كي ينمي القدرات ويعالج نواحي الضعف والقصور
    شروط التقويم
    أ‌- الصدق
    اختيار الوسيلة الصادقة لتقيس الشيء الذي وضعت لقياسه
    ب‌- الثبات :-
    حسن اختيار الوسيلة التي تعطي نفس النتائج تقريبا عند تكرار استخدامها بعد فترة زمنية معقولة
    ج-الموضوعية :-
    أي عدم تأثير نتائج الاختبارات بالعوامل الشخصية أو المزاجية للمصحح
    د- التنوع :-
    وتنوع الملاحظة يتطلب القيام بها في أوقات مختلفة ومجالات مختلفة وبعده أفراد حتى تكون علي ثقة بموضوعتيها مثل حجرة الدرس أو المعمل أو الأنشطة المختلفة 0 كالرحلات – والمعارض – والمعسكرات 0الندوة 00 الخ
    ه- التميز :-
    ويقصد به القدرة علي إظهار الفروق الفردية بين التلاميذ وأهميتها تتسم في الكشف عن ميول التلاميذ وقدراتهم واستعداد تهم واتجاهاتهم ومواهبهم ومن ثم يمكن توجيهيهم دراسيا ومهنيا وصقل المواهب وتنمية الإبداع الذي بعد مطلبا أساسيا في الفترة الراهنة
    تخطيط التقويم
    يعد التخطيط أمرا حيويا وأساسيا ومهما ليس فقط بالنسبة لعلمية التقويم وإنما لجميع العمليات التي يقوم بها الأفراد والجماعات في جميع مجالات الحياة 0 والتقويم المبني علي أساس علمي لابد أن يرتكز علي ما يلي
    1- تحديد الجوانب التي ينصب عليها عملية التقويم 0 مسترشدا بالأهداف
    2- اختيار أنسب الوسائل لتقويم كل جانب من هذا الجوانب
    3- التنسيق بين مجموعة الوسائل التي تستخدم لغرض واحد فإذا كان التقويم هو الكشف عن قدرة التلميذ علي التفكير العلمي السليم فمن الممكن استخدام عدة وسائل مثل 0الإختبارات المخصصة لهذا الغرض – الملاحظة المقابلة الشخصية مع التنسيق
    4- اختيار الأشخاص المدربين لاستخدام كل وسيلة
    5- وضع خطة زمنية يتحدد منها استخدام كل وسيلة ومرات الاستخدام
    6- تحديد أدق الطرق وأنسبها لتسجيل النتائج بالبطاقات المخصصة لهذا
    7- الحكم علي مدي تقدم التلميذ وفقا لقدراته بمعني 0 أين كان ؟ وكيف اصبح ؟ مع عدم إهمال الفروق الفردية بين التلاميذ 0
    أنواع التقويم
    1- تشخيصي : لتشخيص نواحي القوة والضعف
    2-تحصيلي : لقياس ما حصله التلميذ أو الأفراد
    3-بنائي : لتعديل الخطوات أثناء إعطاء الخبرة
    4-ختامي : لاتخاذ القرارات بعد انتهاء الدرس أو الوحدة أو المنهج
    معايير التقويم
    1-القياس جماعي المرجع :-
    ويختص بتقويم أداء الطلاب علي مقياس ما 0 في ضوء أداء أفراد أخرين علي المقياس ذاته
    2-القياس محكي المرجع
    ويستخدم لتحديد مستوي الفرد بالنسبة لمحك ثابت بمعني أداء متقن محدد 0 والاختبار محكي المرجع مبني بهدف إعطاء معلومات تفسر مباشرة بالنسبة لمحك مطلق الأداء 00 ومن وظائفه 0 أنه يوجه الانتباه إلي السلوك والإنجازات 0 وهذا هو الهدف الأساس من التعليم حيث إثابة الطلاب علي أساس تحصليهم لإنجازات محكية أكثر من إثابتهم علي أساس تحصليهم بالنسبة لزملائهم
    قياس مرجعي الفرد
    ويختص بمقارنة المعلومات المختلفة بفرد بمعلومات أخري تتعلق بالفرد نفسه وذلك من نتائج اختبارات تطبق علي الفرد نفسه في وقت معين أو في أوقات مساعدة 0 ويفيد هذا النظام في قياس التغير الذي يحدث في بعض خصائص الفرد 0
    أساليب التقويم
    1- التقويم الفردي :- تقويم الفرد لغيرة – كتقويم المعلم للتلميذ أو الموجه للمعلم أو التلميذ لنظيره
    2- تقويم الفرد لنفسه :- التقويم الذاتي – كتقويم المعلم لنفسه أو تقويم التلميذ لنفسه وتجدر الإشارة إلي أن التلميذ لايمكنة ذلك آلا إذا :
    أ - وصل إلي درجة كافية من النضج 0
    ب - شجع علي ذلك واقتنع وتحمس
    جـ – درب علي ذلك تدريبا كافيا ومن مميزاته :-
    1- اكتشاف أخطائه وعلاجها في الوقت المناسب مما يعدل سلوكه في الاتجاه الصحيح
    2- اكتشاف الفرد لنقاط ضعفه يجعله أكثر قابلية لتقبل نقد الآخرين
    3- يجعله أكثر تسامحا نحو أخطاء الآخرين
    4- يعوده تحمل المسئولية ويشعره بالثقة في النفس والطمأنينة 0
    3- التقويم الجماعي 0
    تقويم الجماعة لأفرادها ويقصد به تقويم عمل كل فرد ومدي إسهامه في نشاط الجماعة ويتمثل ذلك في 0
    1- مدي تنفيذ كل فرد للعمل المسند أليه 2- مدي تعاونه مع الآخرين إثناء التنفيذ
    3- مدي ألتزامة بالخطة التي تضعها الجماعة 4- مدي إسهامه في حل مشكلات الجماعة
    5-مدي علاقة بقية الأفراد 6- مدي تقبله للتوجهات والأفراد
    7- مدي نشاطه في الإقبال علي العمل 0
    ولهذا الأسلوب بعض المحازير منها : - عدم تقبل النقد لعدم النضج - الإسراف في النقد لدرجة التجريح لذا ينبغي علي المعلم أن :-
    1- يعود تلاميذ النقد الموضوعي 0 2- المناقشة والحوار بلا غضب أو انفعال
    3- التزام النظام أثناء المناقشة وآداب الاستماع 4- النقد الهادف البناء الذي يمتد إلي المقترحات
    5-إبراز الإيجابيات والسلبيات لاكتساب الثقة 6- العمل الجماعي
    ومن أمثلته تقويم الرحلة 0 المعرض 0 المعسكر 0 الندوة 0 المناظرة 00 وغيرها
    4- تقويم الجماعة لجماعة أخرى
    فإن الجماعة لايمكن أن تكون فكرة عن نفسها آلا بعد مقارنتها بنتائج الجماعات الأخرى 0التي تقوم بالعمل ذاته ومن مميزاتها 0
    1-الاستفادة من خبرات الجماعات الأخرى سواء في رسم الخطط أم في تنفيذها أم في حل المشكلات التي تواجه الجماعة 0
    2-إتاحة الفرصة للمناقشة بين الجماعات مما يحقق فؤائد تربوية مثل روح العمل الجماعي 0 والحب ولإخاء والمساواة والعمل من أجل هدف واحد 0 وتجدر الإشارة بأن هذا النوع قليل الانتشار ومن الضروري دعمه ونشرة
    وسائل التقويم
    ومن وسائل التقويم التي يمكن للمعلم أن يستخدمها
    الاختبارات الشفوية
    وهي وسيلة لتقويم استيعاب التلاميذ للدرس السابق أو لبيان مدي استيعاب عناصر الدرس الجديد أو اكتشاف فكرة معينة أو في نهاية الدرس0 ولها دور رئيس في أثاره تفكير التلاميذ وتشجيعهم علي الفهم والابتكار
    ما الفرق بين الأسئلة الصفية والتقويمية
    الصفية :-
    1- تستخدم خلال عملية التعليم لزيادة التعليم وتقدمه
    2- يمكن تعديلها وتكيفها لحاجات التلاميذ وتختلف من تلميذ لآخر
    3- ليست لها صغه تهديديه للتلميذ كالخوف أو الفشل
    4- تعطي للتلميذ بشكل غير رسمي دون تقين مسبق
    التقويمية :-
    1- تستخدم في نهاية عملية التقويم لقياس مدي ما تحقق من أهداف وقدرات
    2- تتخذ صورة موحدة وهي في الغالب موحدة لجميع التلاميذ
    3- تتصف عادة بدرجة عالية من الخوف والتهديد بالفشل
    4- تعطي التلاميذ بشكل معين
    أهمية الأسئلة الصفية :-
    تحتل الأسئلة الصفية جزء كبيرا من وقت الدرس الأغراض الآتية :-
    1-تحسين مستوي التحصيل الدراسي لدي الطلبة
    2-تسهيل مهمة استرجاع المعارف والمبادئ والمفاهيم التي حصلها الطالب
    3-تحفيز المتعلم إلي التفكير وإدراك العلاقات
    4- تنظيم المعارف والخبرات بطريقة يسهل استيعابها وتمثيلها
    5-وضع المتعلم في حالة استعداد ويقظة مما يضاعف من فعاليته
    6-ربط المعلومات القديمة بالحديثة
    7- مساعدة المعلم على تحديد الخطوات التالية في الدرس وهذا لا يتعارض مع الإعداد السابق للدرس لأن الإعداد لا يعني إهمال الاستعداد المفهومي لدى الطلبة لأي خبرة جديدة أثناء الحوار . وهذا يسهم إلى حد كبير في توجيه حركة التفاعل الصفي
    مواصفات الأسئلة الصفية :-
    1 ) أن تتجاوب مع الفروق الفردية . وأن تدرب الطالب على العمليات الذهنية المختلفة مثل . من الذي اخترع ؟ عرف الفاعل في اللغة ؟ عدد أركان الإسلام ؟
    2 ) الاستيعاب ….. ويعني الفهم مثل ترجم إلى الإنجليزية ؟ اشرح معنى الآية الكريمة ؟
    فسر معنى الحديث الشريف ؟ هات مثالين للحيوانات الرخوة ؟
    3 ) التطبيق .. وهو قدرة المتعلم علي الاستفادة مما تعلم 0 مثل استخدم نظرية المثلث قائم الزواية في حل التمارين الآتية استعمل مبادئ النحو والصرف في كتابة خمس جمل مفيدة عن 000 وضح كيف تستعمل الايرة المغناطيسية في معرفة الاتجاهات المختلفة علي الأرض
    4 ) تحليل 00 وهو القدرة علي الاستدلال المنطقي والاستنتاج 0
    استنتج أثر المناخ علي الحياة النباتية في الجزيرة العربية 0؟ حلل الأفكار الرئيسة التي تضمنها النص ؟0 قارن بين 000؟
    5 ) الربط والتركيب 00 وهو القدرة علي اقتراح أو تطوير أفكار جديدة نتيجة هضم القدرات السابقة : مثل 0 تأليف قصة – رسم خطة 0 كتابة تقرير 0
    اقتراح خطة لحل مشكلة ازدحام السكان في دولة كذا ؟
    اكتب قصة علي غرار قصة كذا ؟
    6 ) التقويم 00 وهو القدرة علي إصدار قيمة بشأن موضوع أو قصة أي قدرة التلميذ علي كشف صلاحية الأشياء والتعرف علي قيمتها العامة . ما رأيك في 00 ؟ أي التعبيرين أجمل 00 ولماذا ؟
    ما كيفية طرح الأسئلة الصفية 0؟
    1- أن تتنوع أساليب طرح الأسئلة 00 مباشر 0 عام 0
    2- أن تتاح الفرصة أمام الطلبة للإتنظار والتأمل قبل الإجابة والمشاركة من 10:5 ثوان بعد طرح السؤال لكي يفكر التلميذ وشكل الإجابة
    ومن مميزات ذلك 00
    1- تبني جسرا من الثقة بين المعلم والتلميذ
    2- إعطاء إجابات لها قيمة
    3- النظر إلى السؤال من زوايا مختلفة
    4- نشير إلى مشاركتهم في تحمل مسئولية التعليم
    5- تزيد فرص التفاعل بين تلميذ وتلميذ ومن فرص الاستجابة بين تلميذ ومدرس
    6- أن تتيح الفرصة للإنصات والاستماع إلى أفكار الطلبة الآخرين
    7- أن تستعمل لغة سليمة وألفاظا بسيطة وجملا واضحة في الأسئلة والأجوبة
    8- ألا تشتت أذهان التلاميذ بأسئلة لا رباط بينها وأن تكون أهداف الدرس حاضرة دائما في ذهن المدرس .
    9- إذا دعت الضرورة لتكرار السؤال فيكون للتوضيح وليس لغير المنتبهين.
    10- أن توزع الأسئلة على جميع التلاميذ في غير ترتيب دوري
    11- أن يشترك المدرس في الإجابات على أسئلة التلاميذ بصورة جدية تشعرهم بالأهمية
    12- أن تتجنب الإجابات الجماعية .
    الاختبارات التحريرية
    الأسئلة المقالية الأسئلة الموضوعية
    1- الأسئلة المقالية وهي تعتمد على التذكر أكثر من اعتمادها على الابتكار أو التفكير وكثيرا ما تبدأ بكلمة .. أذكر . صف . ناقش . علل . انقد . حلل . .. الخ .
    عيوبها : 1 ) قلة عددها .. فلا تغطي المنهج 2 ) تعتمد على ذاتية المصحح
    3 ) لا تقيس جميع أوجه التعلم 4 ) تصحيحها يتطلب جهدا كبيرا .
    مميزاتها : 1 ) يسهل أعدادها 2 ) نقيس نواحي معينة في سلوك التلميذ
    3 ) فرصة للتعبير الحر عن أنفسهم 4 ) يتلاشى معها احتمالية تخمين الإجابة
    5 ) تظهر القدرة على تنظيم وتسلسل الأفكار
    أنواعها :
    الأسئلة مفتوحة الإجابة .. وفيها يترك للتلميذ حرية التعبير عما يراه مقدمة لإجابة السؤال المطروح .. مثال : وضح كيف أن دراسة الاقتصاد تساعد على ترشيد الاستهلاك ؟
    الأسئلة مقيدة الإجابة .. وفيها تفرض على إجابة التلميذ بعض القيود .
    مثال : اشرح في حدود خمسة أسطر الأثر الناجم عن الارتفاع المفاجئ في درجة حرارة الجو على محصول الطماطم ؟
    شرطها : 1- الابتعاد عن الصيغ غير المحددة .. مثال : ماذا تعرف عن التلوث البيئي والأصوب . حدد أربعة من أثار التلوث البيئي في قريتك على صحة الإنسان .
    2- يتناول جوانب مهمة في المحتوى وليس أمرا تافها
    3- الابتعاد عن الأسئلة المركبة 4- إعداد نموذج إجابة لكل سؤال
    5- وضوح الأسئلة 6- الابتعاد عن الشاذ والغريب
    الأسئلة الموضوعية :
    هي أداة لتقويم أعمال التلميذ على أساس موضوعي بعيدا عن ذاتية المصحح وتتكون من عدد كبير من الأسئلة القصيرة التي تغطي جانبا كبيرا من المنهج ..
    مميزاتها :
    1- البعد عن الذاتية 2- تغطي جزءا كبيرا من المنهج
    3- سهولة إجرائها وتصحيحها 4- التغلب على عدم قدرة التلميذ على الكتابة والتعبير .
    أنواعها : التكملة : الصواب – الخطأ – اختيار من متعدد – المزاوجة – إعادة الترتيب
    تقويم الجانب المعرفي
    لكي نستطيع الحكم على النواتج المعرفية للتعلم فإنه ينبغي الاعتماد على طرق وأساليب حديثة للتقييم تمكننا من تقويم المعارف وخاصة الإجرائية والسياقية بالإضافة إلى الاعتماد على اختبارات التحصيل التقليدية حيث يتم التركيز على المستويات المعرفية التي فيها يتم تحديد الأهداف وصياغتها بأسلوب قابل للملاحظة والقياس ويمكن التقويم باستخدام الاختبارات التحصيلية التي تكون على صورة أشكال منها : الاختبارات التحريرية ، والشفوية ، والأدائية ، ويعتمد استخدام أي شكل على طبيعة المادة الدراسية والأهداف المطلوب تحقيقها ونوعية الطلاب ومستوى نضجهم .
    الاختبارات :
    تمر عملية بناء الاختبار بعدة خطوات هي :
    1- تحديد الهدف من الاختبار ( لماذا الاختبار ) ؟
    2- تحديد النواتج التعليمية التي سيسوقها الاختبار
    3- تعريف كل من النواتج التعليمية بدلالة سلوك محدد يمكن ملاحظته وقياسه
    4- وضع أو تحديد النقاط الرئيسية للمادة الدراسية التي سيقيسها الاختبار
    5- تحضير جدول المواصفات
    6- استخدام جدول المواصفات كمنطلق لعملية بناء الاختبار
    جدول المواصفات :
    المستوى
    المحتوى تذكر فهم تطيق حل المشكلات المجموع 100 % ملاحظات

    1-
    2-
    3-
    4-
    5-
    المجموع 100 %
    كتابة الاختبار .. تتطلب هذه المهمة تحديد عدد الأسئلة وتوزيعها على الموضوعات ومستويات السلوك وفقا لخانات جدول المواصفات ثم اختيار أشكال الأسئلة التي تقيس النواتج التعليمية المطلوبة.
    شروط الاختبار الجيد :
    التقنين – الموضوعية – الشمول – الصدق – الثبات – المعايير
    قياس المجالين ( الوجداني – و المهاري )
    ظل التعليم المدرسي لفترة طويلة مضت يركز على الجوانب المعرفية وقليلا على النواحي المهارية .. وأهملت الجوانب الوجدانية مما انعكس على سلوك التلاميذ وأدائهم في العمل المدرسي وأصبحت تمثل تحديا لأداء معظم المعلمين تؤثر على مستقبل التلاميذ وقيم المجتمع ومن هذه المظاهر السلبية :
    1 ) تفشي ظاهرة الغش 2 ) ضعف الدافعية للتعليم
    3 ) التسرب من المدرسة 4 ) غياب بعض القيم مثل الولاء وحب الوطن وافتقاد القدوة مما أدى إلى فقدان الثقة في النفس والانهزامية وعدم المبالاة .
    5 ) غياب بعض قيم التعامل بين التلاميذ بعضهم البعض أو حتى بين المعلمين أنفسهم ومن هنا جاء الاهتمام بالتقويم الشامل لمختلف جوانب النمو.
    صعوبات تقويم الجانب الوجداني :
    1- بعض المربين يرون أن الجوانب الوجدانية ليست في صميم العمل المدرسي – بل هي من عمل المنزل والمؤسسة الدينية . هناك اعتقاد سائد بأن هذه الجوانب تنمو بطريقة تلقائية في أداء التلميذ من المعرفة وفي إطار الخبرة المصاحبة لها .
    العلاقة بين نواتج التعليم المدرسي
    1 ) نواتج التعليم المدرسي كثيرة وفي مجالات مختلفة ومن أشهرها حاليا الجوانب المعرفية بالإضافة إلى الوجدانية والمهارية ، وأنواع التعليم تتضمن الجوانب الثلاثة بدرجات متفاوتة ، فعلى سبيل المثال حينما يطلب المعلم من تلميذ أن يكتب جملة مفيدة ، هذا الأداء له مكوناته المعرفية ( معرفة أجزاء الجملة ، ووجدانية . الرغبة في الاستجابة بالأداء المطلوب مهارية وتناسق أو توافق العضلات والمعرفة بأركان الجملة تظهر في الأداء المطلوب . بأن يكتب التلميذ الجملة المفيدة بخط جيد .
    2 ) درس القراءة مثلا :- يتضمن مكون وجداني مهاري يطلق عليه علميا نفسي حركي . بينما النوايا أو مراكز الاهتمام هي المكون المعرفي.
    3 ) درس التربية الرياضية :- تكون النوايا الرئيسة مهاريه 0ورغم هذا ينمو بجانبها نواحي معرفية وأخري وجدانية
    4 ) درس التربية الدينية :-الجانب الرئيس هو الوجدان وينمو معها جوانب مهارية ومعرفية 0
    ولسنا بصدد تحديد آيهما سبب للأخر ولكن المهم مراعاة وجود هذه الجوانب المترابطة في المواقف التعليمية مع الوعي باحتمال ظهور نواتج تعلم أخري سلبية أو إيجابية غير مقصودة 0 فمثلا 00 حينما يصر معلم الرياضيات علي أتقان التلاميذ العملية الهندسية ولكن في نفس الوقت قد تؤدي هذا الطريقة التي صاحبها تحديد بالضرب إلي الاتفاق مع كراهيتهم الهندسية أو عدم رغبتهم في الاستمرار في دراستهم 0 هذه نواتج تعليم غير متوقعة 0 من هذا المتطور قد تنمو بعض الجوانب السلبية غير المقصودة في المراحل الأولي من التعليم دون أن يدرك أثارها الجانبية علي التعليم المدرسي 00 والتقويم هو الوسيلة المناسبة للكشف عنها وعن الجوانب الأخرى المرتبطة بها من معرفية ومهارية واجتماعية وشخصية0 وذلك من خلال مواقف التعليم والتعلم أثناء العمل الدرس ولهذا لم يعد التقويم مقصورا علي استخدام الأداة للتغذية وهي الاختيار 0 بل اصبح من الضروري الحصول علي مجموعة معلومات أو بيانات أخري عن الجوانب الوجدانية والمهارية الاجتماعية والشخصية وغيرها من النواتج التي تعبر من مخرجات العملية التربوية داخل المدرسة وفي إطار الجانب الواجدني والمهارى وسوف يكون محور الاهتمام الرئيس هو التلميذ في مدرسته من حيث..
    1-أعداد المتعلم للحياة المستقبلية خاصة في مجتمع ينمو بسرعة كبيرة اقتصاديا واجتماعيا0 وتكنولوجيا 0
    1- يعتبر التعليم الوسيلة الأساسية لحل العديد من المشكلات الاجتماعية
    2- يقوم التعليم بأعداد أجيالا من الشباب القادر علي تحمل مسئولية النهوض بالمجتمع ومن عم تتضح ضرورة تنمية قدرات الفرد وإثارة دفعيتة نحو التعلم
    3- تلبيه متطلبات المجتمع في ترسيخ القيم الخارجية والدينية وأشاق العلاقات الاجتماعية بين الأفراد
    4- نقل الثقافة وتطورها وممارسة القيم الثقافية أثناء العمل المدرس
    5- تنمية الانتماء وتقوية العلاقات الاجتماعية والاتجاهات الايجابيه وذلك من خلال توجيه التلاميذ إلي كيفية التعامل مع بعضهم البعض وفي ممارسة المهارات الحياتية بالإضافة إلي تنمية القيم الديمقراطية في إطار العمل المدرس ومن المعروف عليا أن كل تلميذ يأتي إلي مواقف التعليم حاملا معه تاريخا معرفيا ووجدانيا ومهاريا يؤثر بصورة فعاله في إقباله علي التعليم أو دافعيتة لتحقيق نواتج التعلم المرغوبة0 فالتلميذ ذو الخصائص الوجدانية الإيجابية أو الخبرات المهارية الناجحة سوف يتعلم بسهولة وأسرع من زملائه الذين يحملون معهم عدم الرغبة في التعليم أو عدم وجود الحافز أو ضعف الميل نحو التعلم وسرعان ما يشعرون بالقلق أو الخوف من صعوبة المواد التي يدرسونها أو بسبب عدم الثقة في قدراتها الشخصية علي التعلم ومن هنا تظهر أهمية التقويم المرحلي لبعض الجوانب الوجدانية والمهارية 0
    1-الكشف عن الجوانب السلبية في وقت مبكر فعلي سبيل المثال – عندما يعبر تلميذ بالقول : دراسة الرياضيات تجعلني دائما عصبيا كل يوم تزداد كراهيتي للرياضيات 0 مثل هذه العبارات تعد مؤشرا قويا لنمو جوانب وجدانية سلبية تتطلب يقظة المعلم في إيجاد وسيلة العلاج علي المستوي الفردي أو الجماعي حينما نلاحظ غالبية التلاميذ لا يحبون المادة
    2-ممارسة التلميذ الجوانب المهارية تساعد المعلم في تخطيط اجراءت أو استخدام أدوات معينة تساعد في تصحيح مسار التعليم فإتقان المهاري يؤدي إلي نواحي وجدانية مثل البل والاتجاهات
    3-يمكن أن تنمو الجوانب الثلاثة كما نلاحظ في معمل الكيمياء أو الفيزياء أو أنشطة الرياضيات
    4-كثير من المعلمين يركزون انتباههم علي الأهداف التعليمية المتوقعة التي قاموا بتحديدها مسبقا في صورة أهدف الموضوع معين 0 ورغم هذا قد تظهر بعض النواتج التعليمية منها غير المتوقعة منها الإيجابية مثل إثارة إيجابية التلميذ للموضوع أوجب التلميذ الموضوع 0 ومنها السلبية فقد يتعلم الموضوع ويظهر درجة من التمكن في النواحي المعرفية لكنه يكرهه بشدة ولذا فالوعي بهذه الآثار يساعد في معالجة تلك الجوانب السلبية
    ضرورة تبني إستراتيجية للتقويم
    تسمي الخطة التي تصف الإجراءات ألازمه للوصول إلي قرار تربوي ومتابعة تنفيذها استراتيجية تقويم 0 وغالبا ما تصاغ في خطوط عريضة يتم اتخاذ اللازم نحو تنفيذه كل خطوه منها وهو ما يعرف بالأسلوب حتى يمكن الوصول إلي مرحلة صنع القرار المناسب بحيث يمكن تنفيذه ومتابعته علي مستوي الأداء المدرس وبوجه عام يمكن صياغة العناصر الرئيسة للإستراتيجية وأسلوب تنفيذها 0 ومتابعتها في الأسئلة الأربعة التالية المتعلقة بتقويم الجوانب الجوانبية والمهارية كما تظهر في سلوك أداء التلاميذ في العمل المدرسي
    س1 :- ما غرض التقويم ؟ ولماذا أقوم بعملية التقويم ؟
    س2 :- ما لخطوات الرئيسية المطلوب اتخاذها لتحقيق أهداف التقويم ؟
    س3:- وبمعني أخر 0 ماذا علي أن أفعل بالتحديد لتحقيق هدف التقويم العام أو مجموعة الأهداف الجزئية المشتغلة منه أو المعبرة عنه ؟
    س4 :- كيف أقوم بتنفيذ كل خطوة من هذه الخطوات الرئيسية ؟ وهذا يعني ضرورة اختيار أسلوب التنفيذ المناسب مراعيا مستوي المرحلة والإمكانيات ا لمدرسية البشرية والمادية اللازمة 0 وقدرات التلاميذ0
    س5 :- هل نحقق الغرض من التقويم في الواقع العملي ؟وهذا يعني ضرورة توفير معلومات أو بيانات ((تغذية راجعة )) للتحقق من فاعلية القرار أو في تشخيص الإيجابيات وتعزيزها 0 وتحديد السلبيات وعلاجها 0
    ولذا يقترح بعض المربيين استخدام ما يعرف بمحافظة تقويم التلميذ وتتضمن الأدلة علي إنجازاته أو نواتج تقويمه قبل وأثناء ونهاية العام الدراسي لاستخدامها في التقويم الشامل لتحديد مدي نمو التلميذ0
    من الإستراتيجية
    1- تحديد هدف التقويم00
    فالتقويم التربوي له أغراض كثيرة ومتنوعة وإذا حددنا هدفا للتقويم في جانبي الوجداني والمهاري0
    2- رغبة المعلم في معرفة اتجاه التلميذ نحو مقرر دراسي معين0
    3- التعرف علي قدرات التلميذ وميوله الشخصية في المواد الدراسية 0
    4- معرفة الأداء العلمي للتلميذ0
    الخطوات الإجرائية للتقويم0
    1- تحديد الجانب أو الجوانب المراد تقويمها لدي التلميذ وهذه غالبا ما تشمل 0 اتجاهاته أو ميوله أو قيمه أو خصائص الشخصية مثل النظام 0 الدقة 0 المحافظة علي المواعيد 0 عادات العمل 0 طموحاته العلمية 0 علاقته الاجتماعية 0 فكرته عن نفسه 0 ويلي ذلك تحديد العناصر الرئيسية في هذا الجانب والتي يمكن تقويمها0
    2- اختيار الأداة المناسبة لتقويم هذا الجانب من بين الأدوات المعروفة في هذا الإطار 0
    3- تطبيق هذا الأداة علي تلاميذ الفصل بطريقة جمعية أو فردية في إطار الوقت والمكان الناسب لذلك 0 ثم تنظيم المعلومات المتاحة في شكل جدول أو بطاقات أو رسومات بيانية أو غيرها من وسائل تلخيص المعلومات0
    4- تحليل نواتج تقويم هذه الجوانب مع تفسير ما تدل عليه مجموعه البيانات ومن ثم يتم تحديد الإجراءات المناسبة للفصل كمجموعة أو للتلميذ كفرد لتعزيز الإيجابية وعلاج السلبيات 0
    5- ا

      الوقت/التاريخ الآن هو ديسمبر 12th 2017, 3:29 am